رفيق العجم

1014

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

إذا سقط إلى أسفل . والهوة : الوهدة العميقة ، وتهاوى القوم في الهوة ، أي سقطوا . وقيل : مشتقّ من الهوى ، وهو : الوقوع . تقول : هوى الحائط يهوي هويا ، إذا سقط ، والمحب قد سقط في هوة الوجد . ( خط ، روض ، 338 ، 17 ) - الهوى هو ميل النفوس إلى مقتضيات الطبع والإعراض عن الجهة العلوية بالتوجّه إلى الجهة السفلية . ( نقش ، جا ، 105 ، 7 ) هوية - الهوّيّة : الحقيقة في عالم الغيب . ( عر ، تع ، 20 ، 20 ) - الهوية هو الأوّل والآخر وما ثمّ إلا أنا وهو وكان ولم يكن ثم كنت وعند وجودي قسم الصلاة بيني وبينه نصفين وما ثمّ إلا مصل كل فقد علم صلاته وتسبيحه وهو السمع والبصر مني فما أسمع إلا نفسه فهو الأول والآخر ما هو أنا ، فإن الآلة لا حكم لها إلا بالصانع بها كما كان صانعا فيها بها وبنفسه بها من حيث قبولها وبنفسه من حيث تجلّيه بخطابه تعدّدت الأعيان والأمر واحد * وأشهدت الأكوان واللّه شاهد فما ثمّ إلا اللّه ما ثمّ غيره * أقرّ بتوحيد ما هو جاحد ( عر ، فتح 3 ، 567 ، 6 ) - الذات الصرف الساذج إذا نزلت عن سذاجتها وصرافتها كان لها ثلاث مجال ملحقات بالصرافة والسذاجة . ( المجلى الأول ) الأحدية ليس لشيء من الاعتبارات ولا الإضافات ولا الأسماء ولا الصفات ولا لغيرها فيها ظهور فهي ذات صرف ، ولكن قد نسيت الأحدية إليها ولهذا نزل حكمها عن السذاجة . ( والمجلى الثاني ) الهوية ليس لشيء من جميع المذكورات فيه ظهور إلا الأحدية فالتحقت بالسذاجة لكن دون الحقوق الأحدية لتعقّل الغيبوبية فيها من طريق الإشارة إلى الغائب بالهوية فافهم . ( المجلى الثالث ) الإنّية وهي كذلك ليس لغير الهوية فيها ظهور البتّة فالتحقت أيضا بالسذاجة لكن دون لحقوق الهوية لتعقّل المتحدّث فيها والحضور والحاضر والمتحدّث أقرب إلينا رتبة من الغائب المتعقّل المبطون فافهم وتأمّل . ( جيع ، كا 1 ، 43 ، 29 ) هوية الحق - هوية الحق غيبه الذي لا يمكن ظهوره لكن باعتبار جملة الأسماء والصفات فكأنها إشارة إلى باطن الواحدية ، وقولي فكأنها إنما هو لعدم اختصاصها باسم أو وصف أو نعت أو مرتبة أو مطلق ذات بلا اعتبار أسماء أو صفات بل الهوية إشارة إلى جميع ذلك على سبيل الجملة والانفراد ، وشأنها الأشعار بالبطون والغيبوبية وهي مأخوذة من لفظة هو الذي للإشارة إلى الغائب وهي في حق اللّه تعالى إشارة إلى كنه ذاته باعتبار أسمائه وصفاته مع الفهم بغيبوبية ذلك . ( جيع ، كا 1 ، 58 ، 13 ) هيام وهيوم - الهيام والهيوم : وهو أن يذهل على وجهه لغلبة الحب عليه قال صاحب التاج : هام يهيم هيما وهيمانا ذهب به العشق أو غيره والهيام بالضمّ أشدّ العطش . ( خط ، روض ، 346 ، 12 )